الفيض الكاشاني

709

الوافي

من عطاياه أراد أن يبتاع بها لأهله خادما وما أطاق أحد عمله وإن كان علي بن الحسين عليه السّلام لينظر في الكتاب من كتب علي عليه السّلام فيضرب به الأرض ويقول من يطيق هذا » . بيان : أراد بالاتكاء معناه المتعارف أعني الميل في القعود معتمدا على أحد الشقين وفي النهاية الأثيرية فسر المتكي هنا بالمتمكن المطمئن الذي يريد الاستكثار من الأكل ويأتي تمام الكلام فيه في كتاب المطاعم إن شاء اللَّه كان يجيز الرجل من الجائزة بمعنى العطية يخيره يعني بين القبول من غير نقص مما أعد اللَّه له وبين الرد فيختار التواضع يعني الرد فإن ترك الدنيا والزهد فيها تواضع لله سبحانه ما أعطى على اللَّه شيئا ضمن الإعطاء معنى الضمان فعداه بعلى يعني ما ضمن على اللَّه شيئا أن يعطيه أحدا إلا سلم اللَّه ذلك إليه أي فوض أمره إليه . ثم تناولني أخذني وإن كان صاحبكم إن هي المخففة للتأكيد بحذف ضمير الشأن أراد بصاحبكم أمير المؤمنين صلّى الله عليه وآله وسلّم سماه صاحب الشيعة لنسبتهم إليه والقميص السنبلاني سابغ الطول أو منسوب إلى بلد بالروم كأنه كان خشنا غليظا قطيعة أي أرضا لنفسه من كتب علي أي كتب أدعيته وأوراده وتحتمل كتب عطاياه وجوائزه وسائر معاملاته مع اللَّه ومع الناس . 1322 - 9 الكافي ، 8 / 131 / 101 العدة عن سهل عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن علي بن المغيرة قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « إن جبرئيل عليه السّلام أتى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فخيره وأشار عليه بالتواضع وكان له ناصحا فكان رسول اللَّه صلّى